منتديات المبدع

بسم الله الرحمن الرحيم


عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضواًمعنا
أو التسجيل إذا رغبت فى الإنضمام إلى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكراً farao
إدارة المنتدى

تميز _ تطور _ ابداع

لا تحاول الوصول الى انسان لا يحاول الوصول اليك ... ولا تحارب العالم من اجل انسان لا يستطيع محاربه كبريائه واحلامه من اجلك
الوقت " لا تحدده عقارب الساعة .. بل يتغير  حسب نبضات قلبك وحالتك النفسية

الابتسامة سر الحياة

الصداقة نعمة من الله وعناية منه بنا لكن أين هو الصديق الحق ؟

    ماهية النشاط :

    شاطر
    avatar
    Karema
    Admin

    عدد المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : مدير

    default ماهية النشاط :

    مُساهمة من طرف Karema في الأربعاء أبريل 27, 2011 10:20 pm



    تعددت الأنشطة المدرسية وتنوعت على الرغم من أنها في مجملها تكسب
    المتعلمين العديد من المهارات ذات الإرتباط المباشر بأهداف العملية
    التعليمية، فهناك ما يعرف بالنشاط المنهجي أو النشاط المصاحب للمنهج أو
    المادة الدراسية، ويسميه البعض النشاط الصفي والذي يهدف إلى تعميق المفاهيم
    والمبادىء العلمية التي يدرسها التلاميذ في المقررات الدراسية، وهناك
    النشاط الحر أو الخارجي أو اللاصفي والذي يهدف إلى تهيئة مواقف تربوية معها
    ومن خلالها التلاميذ يكونوا أكثر قدرة على مواجهة حياتهم اليوميه.


    ولقد استخدم التربويون العديد من التعبيرات لوصف النشاط الذي يقدم
    للطلاب، إلا أن كثير منها وخاصة ما يتعلق بالنشاط اللاصفي / اللامنهجي
    تعتبر قاصرة أو مضللة على الرغم من صحتها لأنها تعني النشاط المدرسي. فمن
    التعبيرات التي تطلق على هذا النشاط ما يلي:

    " النشاط الخارج عن المنهج "
    ، " النشاط المصاحب للمنهج " ، " النشاط اللآمنهجي " ، " النشاط اللآصفي "
    ، " النشاط الزائد عن المنهج " ، " النشاط الإضافي " ... الخ ( المنيف،
    1416).

    ويلاحظ على هذه التعبيرات أن مدلولاتها تشير إلى أنه نشاط
    منفصل عن التعليم، أو كذا تبدو، على الرغم من أن جميع النشاطات التي
    يمارسها الطلاب داخل أو خارج الفصل الدراسي وداخل المدرسة هي جزء متكامل مع
    المنهج المدرسي ومندمج معه، وتعتبر إحدى الجوانب التربوية المتممه للعملية
    التعليمية. فالمفهوم الحديث للتربية والتعليم يجب ان يضع النشاط اللآصفي
    مشتق من النشاط الصفي (المنهجي) كمكمل له ويؤدي إلى تنميته وتغذيته بشكل
    مستمر. وقد أشار محمود (1998م) إلى أن النشاط المدرسي شأنه شأن المواد
    الدراسية حيث يحقق أهدافاً تربوية علاوة على أنه مجال للخبرات المنتقاه
    ولذلك يفوق أحياناً أثر التعليم في بيئة الفصل أو قاعة الدراسة نظراً لما
    له من خصائص تؤدي إلى تحقيق الأهداف المرجوة بجهد ووقت أقل.


    فالأنشطة الطلابية يمكن إعتبارها مواد مصاحبة للتعليم الصفي وتهدف إلى
    إشباع ميول الطلاب والإستجابة لهواياتهم وميولهم وقدراتهم الخاصة واكتشاف
    استعداداتهم وتوجيهها، وهي عبارة عن خبرات في الحاضر تعد الطلاب للمستقبل
    وتعتبر ضرورية لتكامل النمو الإنساني، وحتى لا يكون النمو معرفياً فقط فمن
    خلال تلك الأنشطة يتمكن الطالب من تحقيق النمو البدني (الجسمي) والحركي
    والانفعالي والوجداني والنفسي والاجتماعي كما يتمكن الطالب من خلال تلك
    الأنشطة من التعبير عن ذاته وخبراته الشخصية من خلال الإبتكار والإبداع (
    كالشعر والأدب...إلخ).

    ويمكن تعريف النشاط المدرسي على أنه جميع
    الجهود العقلية والحركية والنفسية والاجتماعية التي يقوم بها التلاميذ
    بفاعلية وفق قدراتهم وميولهم واستعداداتهم داخل الفصل وخارجه أثناء اليوم
    الدراسي، وذلك من خلال برامج تنظمها المدرسة تحت إشراف المعلمين (
    المتخصصين) وتعتبر متكاملة مع البرنامج التعليمي، ويقبل عليها الطلاب
    تلقائياً وتحقق أهداف تربوية معينة تؤدي إلى نمو التلاميذ وتنمية خبراتهم
    وقدراتهم وهواياتهم وتوجيهها نحو الاتجاهات التربوية المرغوبة. ( في مجملها
    هي عبارة عن تربية ترويحية )

    والنشاط يعني أن يكون الفرد فعالاً
    وايجابياً، وهذه صفات السلوك الهادف الذي يبذل فيه الفرد جهد وطاقة وله
    أثر مرئي. إذاً يتضح من ذلك أن النشاط يعبر عن القدرات والمواهب التي يتوفر
    قدر منها لدى جميع البشر وإن اختلفت المقادير. وفي هذا أشار ضاهر (
    2004م) إلى أن النشاط يتنازعه صفتين اساسيتين هما: صفة الإغتراب وصفة
    اللآإغتراب، ففي النشاط المغترب لا يشعر الممارس بنفسه فاعلاً للنشاط ولا
    بنتائجه لأنه غير مرغوب أو غير متلائم مع القدرات والاستعدادات، ولذا يكون
    الفرد منفصل عن النشاط. أما في النشاط غير المغترب فالممارس يشعر بالفاعلية
    والانتاجية وقوة العلاقة بالنشاط لأنه يعبر عن طاقات وقدرات الفرد
    الممارس، أي أنه نشاط مثمر من الناحية النفسية لشخصية الفرد. وهذا يجسد ما
    نصت عليه نظرية الفيض أو الإنسياب لشيكزنت ميهالي ( Csikszentmihalyi )
    والتي ترتبط بشكل مباشر بالدوافع الداخلية وحالة الفرد النفسية والذهنية
    أثناء الممارسة


    وبنظرة سريعة على واقع النشاط اللآصفي في بعض
    المدارس، نلاحظ وجود منهج قائم على الفصل بين النشاط والمواد المقررة، حيث
    يتم وضع النشاط في منزلة أقل من المقررات الدراسية، وعلى ذلك فقد تم تغييب
    النشاطات إلى وقت غير معروف. فالمناهج الدراسية مثقلة بالمواد النظرية
    الكثيرة والمكثفة والتي لا تترك وقت للمعلم الذي لا يشغله سوى هاجس إنهاء
    المنهج الرسمي المقرر، ولا يستطيع العمل مع الطلاب لتطبيق ما تعلموه من
    معلومات ومعارف.

    وفي بعض المدارس يأخذ النشاط شكلاً سطحياً لا
    يعتني بالمضمون بقدر العناية بما يتم وضعه على الورق كأداة زينة مدرسية
    تلحق بالمنهج العام، فما زالت مواد دراسية مقررة تعتمد على النشاط كالتربية
    البدنية والتربية الفنية تعتبر مواد مكمله والكل يجتازها بكل يسر. فإذا
    كان هذا الحال بالنسبة لتلك المواد الدراسية فحال النشاط ربما يكون اكثر
    سوءاً، على الرغم من كونه جزء لا يتجزاء من المنهج الذي يشمل ما يجري داخل
    الصف وخارجه، فالمدرسة الجيدة هي التي لها تأثيرات إيجابية على شخصية
    التلميذ وسلوكياته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 1:06 am