منتديات المبدع

بسم الله الرحمن الرحيم


عزيزى الزائر / عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضواًمعنا
أو التسجيل إذا رغبت فى الإنضمام إلى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكراً farao
إدارة المنتدى

تميز _ تطور _ ابداع

لا تحاول الوصول الى انسان لا يحاول الوصول اليك ... ولا تحارب العالم من اجل انسان لا يستطيع محاربه كبريائه واحلامه من اجلك
الوقت " لا تحدده عقارب الساعة .. بل يتغير  حسب نبضات قلبك وحالتك النفسية

الابتسامة سر الحياة

الصداقة نعمة من الله وعناية منه بنا لكن أين هو الصديق الحق ؟

    الصمت واثره

    شاطر
    avatar
    Karema
    Admin

    عدد المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : مدير

    default الصمت واثره

    مُساهمة من طرف Karema في الإثنين يونيو 06, 2011 4:02 pm

    وجدت سكوتي متجرا فلزمته
    ..... إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر

    .

    وما
    الصمت إلا في الرجال متاجر ..... وتاجره يعلو على كل تاجر



    ...........




    يخاطبني
    السفيه بكل قبح ….. فأكره أن أكون له مجيبا

    يزيد سفاهة فأزيد حلما ….. كعود زاده الإحراق طيبا




    avatar
    Karema
    Admin

    عدد المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : مدير

    default رد: الصمت واثره

    مُساهمة من طرف Karema في الإثنين يونيو 06, 2011 4:07 pm


    إن الرجل يظلّ كبيراً في عيني حتى إذا تكلم ظهرت حقيقته
    -عمر
    بن الخطاب رضي الله عنه
    -
    * *
    * * * * *

    كثير منا يظنّ أن الكلمات وحدها هي التي تُظهر نقاط
    قوته،
    وتحدد معالم شخصيته، ولا ندرك أن هناك مهارة أكثر
    سحراً وتأثيراً اسمها
    : الصمت
    إن الصمت فضيلة وله في النفوس رهبة وإجلال
    والمرء الذي يؤدّب لسانه كي لا ينطلق مثرثراً، ويلجمه
    بحنكة وذكاء؛ لهو امرؤ قد فعل الكثير في سبيل امتلاكه القوة

    فكم من كلمة ألقاها صاحبها في غفلة من عقلة ذهبت بماله
    أو سمعته.. وربما برأسه بعيداً
    avatar
    Karema
    Admin

    عدد المساهمات : 155
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : مدير

    default رد: الصمت واثره

    مُساهمة من طرف Karema في الإثنين يونيو 06, 2011 4:11 pm

    يُحكى أن لويس الرابع عشر حينما كان شاباً يافعاً،
    كان
    يتباهى
    بقدرته على الحديث والكلام والجدال؛ لكنه حينما تولى مقاليد الحكم
    صار
    أقلّ كلاماً؛ بل لقد كان صمته أحد أهم أسلحته ومنبعاً من منابع قوّته؛
    فمما
    يروى أن وزراءه كانوا يمضون الساعات في مناقشة القضايا الهامة ويجلسون
    لاختيار
    رجلين منهما لعرضها على الملك لويس الرابع عشر، وكانوا يمضون
    وقتاً
    غير قليل في اختيار من سيرفع الأمر إلى الملك، وعن الوقت المناسب
    لهذا
    الأمر، وبعد أن ينتهوا من النقاش يذهب الشخصان اللذان تم اختيارهما
    إلى
    الملك ويقومان بعرض الأمر عليه بالتفصيل والخيارات المطروحة، ولويس
    يتابعهم
    في صمت مهيب، تغلب عليه روح الغموض


    وبعد أن يعرضا أمرهما ويطلبا رأي الملك، لا
    يزيد على أن ينظر
    إليهما ويقول بهدوء: سوف أرى... ثم يذهب عنهما.
    ولا يسمع أحد من الوزراء
    كلاماً حول ما تمّ عرضه؛ بل فقط تأتيهم النتائج
    والقرارات التي أمضاها
    الملك. ولقد كان لصمت لويس الرابع عشر أثر بالغ في
    إبقاء من حوله في حالة
    ترقّب دائم لردود أفعاله، وهو ما ترجمه سان سيمون
    فيما بعد بقوله: لم يكن
    أحد يعرف مثله كيف يبيع كلماته، وابتساماته، وحتى
    نظراته.. كان كل شيء فيه
    نفيساً؛ لأنه خلق فوارق، ولقد اتسعت جلالته من
    ندرة كلماته

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 3:24 am